السبت، 22 سبتمبر، 2012

على عتبات الثلاثين ربيعا ...


28 تم
29 تم
30 جارى التحميل ...

لأننى لا أعشق الصيف فهى عتبات ربيعية و حياتى ربيع تورق فيه الأزهار
على عتبات و بدايات الثلاثين ... هنا وقفت أرى حولى ، ماذا قدمت و ما الذي سوف أزيده لهذه الحياه  ، نقطة على أول السطر أم على آخره ، ما هو إعرابي في جملة هذه الحياه ؟

هي أرقام و أعمار تنقضي و بإنقضائها ينقضي عمرنا ،
ذهب الكثير و لا نعلم إن كان ما بقى مثلما مضى ، يزيد أو يقل بقليل أو كثير ، نأخذ العبرة و المعرفة و نتزود بهن لتذييل مسيرتنا القادمة ، هل إكتسبنا ما نريده ؟ هل حققنا مرادنا أم أننا لا زلنا نسعى ؟ هل توقفنا عن السعى و ركنا للواقع ؟ هل طموحاتنا تكبر أم تضمحل و نضمحل معها ، من نحن و ماذا نريد .

كثيرن لا يزالون غامضون مع كل شئ و أكثر شئ مع نفسهم ، هذا الغموض يؤدي لتنخبط ، لا يعلم إلى أين هو سائر ، كل شئ في هذه الحياه زائل فهلا زوالنا كان غروبا لشمس ستشرق غدا أجمل ، هلا كنا نيرين لأنفسنا و لغيرنا .

29 إنتهى
30 بدأ

الأجمل تحمله الأيام القادمة ، حتما القادم أجمل ، وزع الإبتسامة على أحبائك ، عاملهم بحسن الخلق ، كن جميلا و طهر نفسك و أرح بالك من ما يدور حواليك من شئ لا تحبه ، كن جميلا ترى كل ما حولك جميل ، أرح نفسك ترتاح ، الحياة أحجية و لعبة من الألعاب لعب بها الطفل و الكبير و ربحها البعض و خسرها آخرون ، كن من الرابحين و لا تركن للخسارة .

29 سنة ماضية ... أركن مع نفسك و أنظر لها بكثير من الإحترام ، بالتأكيد ذهبت و لن تعود أبدا مهما يكن ، الكثير من الأشياء في هذه السنين ، الكثير من الكلام و الآلآف منه من الممكن أن تكتب و لكنى سأختزل الكلمات في سطر واحد فقط ، لأن كثرة الكلمات تفقد الحكمة لذتها و أبلغ الحكم أوجزها :

عش في سلام داخلى و خارجي ، لا تكترث بما يقال ، أعطى المحتاج و إبتسم في وجه الكل ، إستمتع بكل ما تقوم به ، عش سعيد.