الخميس، 19 أكتوبر 2017

فضفضة

ملاحظة 
المعنى في بطن الكلمات و من يعيِ معنى كلماتي له حق الإنتفاع بها و من لا يعيها كانت له متعه القراءة 

" الحجة لمن إدعى و
البينه لمن أنكر "
...
هات حججك و أدلتك
و تعال لتحتج
...
عليك الحجة و 
على البينة 
...
الغلبة لا تكون بالقوة 
الغلبة تكون بالحجة
بالدلائل ... 
الدليل إنصاف للكل
للراغب و للراهب 
...
يا هذا 
متى ستفهم الدرس
الكلمات وجهت لك
حسن الكلام و لينه
حسن العشرة 
حسن الصحبة  
...
الإحسان جزائه
الإحسان 
...
أنت ... أنت 
إعتقدت أنت تغيرت
لا زلت ... لم تحاول
أنت ... أنت 
...
نترك من نحب إن أصر
أن يكون هو .. إن لم يتنازل
الحياة أخذ و عطاء 
الحياة بداية و نهاية 

الاثنين، 14 أغسطس 2017

النسخة الجديدة منكـ أنت

يدرك من يعمل في المجال التقنى أهمية " النسخة الجديدة " لكل برنامج ، و أهمية وجود هذه النسخة الجديدة تكمن في الإستمرارية للبرنامج و تحسينه في أداء عمله بشكل مستمر. 

النسخة الأولى
 تكون تجريبية ، مليئة بالمشاكل التقنية التى يعمل على تحسينها المطورون بشكل مستمر كل حسب تخصصه الدقيق في مجال العمل ذاك. 

النسخة الثانية 
نسخة مختلفة قد تم تحسين الكثير فيها مما وجده المستخدمين للنسخة الأولى فيها الأداء يكون مختلف حسب المجال الذي يعمل فيه هذا التطبيق ، نسخة يمكن الإعتماد عليها بشكل أكبر.

النسخة الثالثة 
قد تكون المشاكل الفنية تم حلها  هنا و تم السيطرة عليها بشكل كبير ،هنا  يبداء المطور للبرنامج  بالإستماع لآراء المستخدمين و الزبائن لو يعمل عليها ليخرج بتطبيق أفضل مما كان مختلف بشكل كبير عن التطبيق الأول

النسخة الرابعة ... النسخة الخامسة ... النسخة السادسة ... النسخة الثامنة ... النسخة التاسعة ... النسخة العاشرة ... و تتوالى النسخ نسخة ورائ نسخة و كل نسخة تكون أفضل مما سبقها (في الغالب). 

يدفع المستفيدين من التطبيق من هذه النسخ المبالغ الطائلة للإستفادة من الخدمات الموجودة في هذا التطبيق لتسهل لهم القيام بمهام كثيرة.

 ماذا يحدث لو توقف تطوير هذه النسخ و توقف البرنامج عند نسخة معينة ؟ 

هنا يعلن قرب نهاية هذا التطبيق و يبداء مستواه بالهبوط التدريجي شيئا فشئ للأسفل إلى أن يصل للهاوية ، و يأتى يوم يستبدله المستخدمون ببرامج جديدة. 

***

إلى هنا الوضع تقنى و لكن كيف لو كانت النسخة بشرية بحته ؟ لو رأينا أنفسنا كتطبيق كيف سيكون الوضع؟ 

***

الوضع مثلما كان عليه أعلاه ، نحن لا نولد مزودين بالعلم و المعرفة و نولد بمخزون بسيط من المعرفة و الحكمة ، تستمر الحياة بتعليمنا ما دمنا نرغب في التعلم منها و تعزز من خبرتنا في الحياة شيئا فشي. 

لكن هل نستمع فقط للحياة فقط و نرمى الحبل لغيرنا ليسحبنا حيث يريد أم نأخذ بناصية المعرفة بنفسنا ؟ لا بد لنا أن ندرك ما نريده من هذه الحياة و لا بد لنا أن نطور من نفسنا وفق لتوجهنا و للمسار الذي أخترناه في هذه الحياه ، التوقف يعنى جمود و الجمود خمود ، سترمى الحياة بالسمكة الخاملة على شاطئ الفشل. 

الحياة كريمة و ستدفع لنا بسخاء أكبر من كل مطورين البرامج ما دامت النسخة الجديدة لنا مختلفة و ما دمنا نعمل على التحسين من نسختنا الشخصية بشكل مستمر . 

لنأخذ بناصية أنفسنا و نسعى للمجد ، الحياة تكافئ من يعرف كيف يلعب اللعبة الصحيحة في الوقت المناسب و تكافئ الشخص المستعد دائما الشخص العامل و ليس الشخص الخامل. 

ليكون اليوم بداية للـ النسخة الجديدة من أنفسنا. 


* هذا المقال إهداء لأبو جمال  





الأربعاء، 27 يوليو 2016

Doer or dreamer الفاعل و الحالم

 
إهداء المقال : للثعلب الذي إستطعم طعم الدجاج في فمه قبل أن يلج إلى القفص. 
***
فاعل و حالم يرغبون لخوض غمار طريق ، في الإنتقال من الشرق للغرب ، لتحقيق مراد و قضاء غايه ، فاعل بداء بالتخطيط لهذا الطريق و أدرك بدايته و نهايته و كم يستغرق من وقت و ما هي إحتياجاته في هذا الطريق و حدد تاريخ البداية و النهاية للرحلة و حجز كل المتطلبات لها مسبقا و حدد غايته من هذه الرحله و وضع له جدول معين بالساعات لها و إنطلق ينفذ خطته و وصل و حقق مراده رغم كل العقبات و المطبات وصل و إستمتع بكل لحظة في هذا الطريق إستمتع بالتجربه و النجاح و الفشل . 
 
حالم كان له نفس الغاية و يريد أن يسلك نفس الطريق و لكن عوضا عن التخطيط السليم و العمل الصامت الدؤوب كان يتحدث عن هذه الرحلة دائما أمام أصدقائه موحيا لهم أنه سيحققها يوما ما و هي في جدول أحلامه الذي إزدحم بالحديث عنه ، و تحديث هذا الجدول يومى و في أحيان كثيره آنى ، كالأسهم متغيرا صاعدا هابطا و لكن بلا قيمه لأنها كلها أحلام بلا خطط و لا عمل ، وصل فاعل لهدفه و حالم لا يزال يحلم و يمنى نفسه أنه سيسلك هذا الطريق يوما ما و سيصل ، لا يدرى متى و لكنه يتغذي على هذا الحلم و الحلم رغيف عاش يقتات عليه لزمن ليس بالهين . 
***
الفاعل 
Doer
" just do it "
 
علامات النجاح ضاهرة في مُحياك ، تفشل عدة مرات لتنهض مرة أخرى ، عادة ما تمسك ورقة و قلم و تخط خطتك على الورق بعد أن درستها بشكل جيد ، هدفك مدركه من البداية و تعرف إلى أين المصير تدرك أن الطريق ليست معبده و العقبات لن تنتهى حتى عند النجاح و لكنك تمسك بدفه القيادة و تحيط نفسك بملاحيين أخيار تعتمد على مشورتهم ، تدرك أنك لتحقيق النجاح لا بد أن تصمت كثيرا و تعمل أكثر على قدر صمتك يكون عزمك ، لا يهمك ما يقول الآخرين و لكن العبرة بينك و بين الآحرين في نهاية خط السير حينما تواجه الآخرين و قد شبعوا أحلاما و أنت قد شبعت تجارب ، تدرك أن التجارب و التعلم من التجارب ستضعك على الطريق الصحيح ، هنيئا لك ستكون عبره لغير المعتبرين و مرشدا للعابرين على هامش الحياه المقتاتيين بالأحلام العمل دواء لعلاج الكسل ، التخطيط و الفهم و التنفيد ، كل مكان تخطط للوصول له ستصله بالعمل ، من سار على الطريق وصل.
*** 
الحالم
dreamer
If you dream enough without doing any thing you will lose  it 
هل تحلم بما فيه الكفاية ؟ هل أحلامك تتحقق أو أنها كالسراب الذي لا ينتهي أبدا تدرك بدايته و لا تدرى عن النهاية و تنتقل من فعل لآخر  تدرك ما تريد و قد لا تدرك و تتغذى يوميا بهذا السراب و تقنع نفسك الداخلية به ، غرور الأنا الداخلي فيك يتغذي بهذا السراب و حديثك المتواصل عن ما تريده و ما لا تريده و هل أنت متقلب كالسراب و متنقل من حديث لآخر و تسعى دوما للحديث لإبهاج من حواليك بأحاديثك و لا تتحدث إلا عن أحلام و أحلام ، تمر السنين و أنت تحلم و يفوتك قطار العمر و محصلتك من الحياة تجارب على الورق لا غير ، هنيئا لكـ أنت حالم ممتاز ، سجل أحلامك في كتاب و عنونه بـ حالم غافل فاتته لذه التجربة و مراره الفشل ، الحلم غذا ضعيف الحيله و سلوى العاجزون مبررين عدم تقدمهم للأمام بقلة الحيلة و سوء الضروف ، لا تغذى نفسك بالحلم لأنك ستفنى و أنت تحلم . 
***

الأحد، 20 ديسمبر 2015

نياشين العلم

في الفترات المٌتأخرة من العٌمر لا يدرك الكثيرون ماذا يٌريدون من الحياة و عند الكثيرين لا تفرق معهم تأخر أو تقدم هذه الفترات حيث أنهم لا يدركون ما يبتغون دوما أما طالب العلم فإنه يٌدرك ما يريد من بداية حياته لنهايتها .
 
العلم وسام على صدر كُل متعلم لا يرتبط بشهادة ما و منبع لا ينتهى من المعارف في تخصصات الحياة المُختلفة و وصول الشخص لشهادة مُعينة لا يعنى أبدا التوقف عن التعلم.

 قيل في الأمثلة " كُن طالب و لا تكن تابع " أي تعلم و تفقه فيما تريد و طبق و لا تتبع الآخرون في مسالكهم فربما لا تُعجبك المسالك التى يسلكونها و لا تتوافق مع مبادئك في هذه الحياه .

أخلق لك طريقك الخاص في هذه الحياه ، طريق يكون بإختيارك و رغبتك ، كونه كيفما كان في مجالات الحياة المُتعددة ، لن أعدد هذه المجالات و لكن كل شخص يدرك ما يريد و يستطيع أن يعرف هذه المجالات و يعددها ، لا تكن نسخة كربونية على هذه الحياة ، نسخة من مئات أو ألوف النسخ بل كٌن علما يرتفع أينما كان بإنجازاته ، و ضع بصمتك المختلفة في الحياة بصمتك المٌختلفة عن الآخرين .  

الشهادات العلمية في مجالات العلم كـ النياشين التى تُزين صدر العسكري الذي فاز بها يوما ما نتيجة عمل قام به ، و الشهادات العلمية بالمثل هى إنجاز لمسيرة علميه حافله بالعطاء و التعلم من منهال المعلمين ، هذا التعلم لا بد أن يعكسه المُتعلم إيجابا على أرض الواقع . 

فلتكن حياتك إنجازات و نياشين لا تتوقف ، إبحث عن الإنجاز و التغيير و خلق مكان أفضل للمعيشة و خدم أكبر شريحة بشرية مُمكنة فكلما كبر حجم الشريحة التى تخدمها عظم إنجازك ، لا تكن نُقطة شمال الرقم و كُن ألف نقطة و نقطة يمين الرقم ، أصنع إنجازك و أسعى إليه و لتخلق طريق عظمتك في الحياه و لتكن حياتك إنجاز يليه إنجاز .

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

ملوكـ الذات

نعتقد أننا ملائكة و أن غيرنا شياطين إلى أن نبتدئ في تمحيص ذواتنا و تقييم أنفسنا و البحث عن مُعرقلات حياتنا لنكتشف أننا أكبر أعداء لأنفسنا و أننا المُسبب الأول للضرر لنا .

***

مسبقا 
نرى كُل ما نراه بأعيننا المترفعة المتكبرة لذواتنا نرى أنفسنا مُصلحين و غيرنا مُفسدين نرانا مُحقين و الآخرين مُخطئين ، نرانا لا يخرج منا إلا الصواب و الخطاء يتعدانا نتعجرف لذواتنا و نُمجد أنفسنا أيما تمجيد ليصل بنا للحد الأعلى من الغرور و الترفع و التكبر على الآخرين . 

لآحقا 
حينما نبدأ بالتعقل تختلف نظرتنا للأمور و تتغاير الموازين لنُدرك أننا بشريون نُخطئ و نصيب كغيرنا ، رأينا يحتمل كُل الإحتمالات و نحن و الآخرون نسعى للخير العام ، إن انحرف غيرنا و باع مبادئه بحفنة مم المال فإنه يضر إلا نفسه أولا و أخيرا ، حفنه المال التى تدخل جيبك و أنت بائع لمبادئك تدخلها آلالاف الشكوك ، نرانا نتعلم من غيرنا و نسعى لصلاحنا في رزقنا نرانا بشريون بحت لا يتوقفون عما به الخير لغيرهم . 

*** 

يشكك المُتشكك و يرتاب الريب و يوسوس من في قلبه مثقال ذره من شك ، يُلجئ كل شروره لشئ خارجئ " من شيطان رجيم " ، لا يدرك أن أكبر الشياطين تدخل النفوس لتوسوس في صدور الناس ، تُرهق نفسا .. تؤدي جسدا .. تُشرد بشرا .. تُجوع أطفالا .. تأكل حراما .. تقترف إثما .

من يستسلم لوسواس نفسه السلبئ و يُبعد التعقل عنه و يخلط الوسواس بقليل من الكِبر و الغرور لذاته و يضيف عليه قليلا من تجارب الماضي السيئة ستكون النتيجة النهائية لهذه الخلطة ألما يستمر به لمماته ، و لن يتراجع عن هكذا ألم لأن نفسه و كِبره لن تسمح له بذلك أبدا . 

تعقلو و تدبرو فأنتم بشريون تُخطئون و تُصيبون و روضو نفسكم على طاعتكم و ليس على طاعتها ، كونوا ملوكا لذواتكم ، تكونوا أسياد حياتكم . 

الأحد، 31 مايو 2015

بتول الجبل

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن سعد بن عبادة قال له رسول الله (ص) : " أرايت لو أني وجدت مع امرأتي رجلا : أمهله حتى آتي بأربعة شهداء ؟ فقال الرسول (ص) : نعم " أخرجه مسلم و الموطأ . 
***
" الخلاف الأساسي بين المسلمين حول المرأة  هو بين الذين يعتقدون أن النساء شقائق الرجال لهن حقوق و عليهن واجبات شأنهن شأن الرجل و أن القوامة تكليف للرجل و ليست حطا من قيمة المرأة من جانب و بين الذين يرون أن النساء مخلوقات دون الرجال ليس لهن من دور سوى الإنجاب ، لا يجب أن يتحركن من دار الأب أو الزوج إلا إلى القبر "

غازي القصيبي .
***
من الصومعة للمشفى 
من منا يُخلق و يموت مُعافى من الألم ؟ 
لا أحد ...  لا مرض و لا أطباء خاطئين بتشخيص مخطئ و لا مستشفيات و لا مراجعات ، يأتينا المرض شئنا أم أبينا .
مغص بطن و دوار رأس و حمى و طبيبة مخطئة و تشخصيص يتيم . 
*** 
في الجُب 
من يزرع الثقة يحصدها و من يزرع المعروف يجده و من يزرع الريبة يجدها ، من لا يثق في الغير لن يثق في نفسه و الجاهل من صدق غيره في أهله و من سمع لكلام أحادى دون التبصر لكل الصور ، دون الإستماع لكل أطراف الحديث و دون التأكد من المعلومات الخاطئة المخطئة من أكثر من جهة ، في الجُب كان الإستغراب ممزوجا بالعذاب لطفلة لم تفقه ما يقال و لم تدرى شيئا من المقال ، تُعذب و لا تعرف لماذا .. لماذا تعذب ، ما السبب تصرخ البتول و تستنجد ، في ظلام الليل لا مجيب و عن مدرستها تغيب. 
*** 
عسكرى
يتعلم العسكري إطاعة أوامر سيده طاعة عمياء مبطلا قواه العقلية تابعا لغيره ، مرددا كلمة :- نعم سيدى  .. حاضر .. تم .. تأمر أمر . 
كل أوامرهم آنية لا شئ يستحق التأجيل و الموت لا ينتظر للصباح . 
المُفارقة أن سيد هذا العسكري كان شيطان رجيم وسوس في صدره العقيم نازعا له لإجرام زارعا فكرة الموت في عقله اللئيم . 
*** 
رصاصة و سجادة 
وهى ساجدة لرب العرش متضرعة الرب داعية له ليفرج عنها الكرب على سجادتها الوحيدة التى لازمتها طوال محنتها جائها الجواب من عسكرى غاضب حامق منفذا أوامر سيده الشيطان مصدقا ضنونه و أباليسه الموسوسه له ، ضاربا بعرض الحائط لكل الأعراف و التقاليد و الديانات التى تُحرم فعلته الشنيعة رصاصة تخترق الجسد البرئ و ترديه قتيلا .
*** 
جهاله مجتمع 
و كأن من غسل و كفن كان أعمى ، و تعامى عن جسد برئ من الخطايا و الذنوب ، نقى طاهر قام بدوره و حُمل الجسد و صُلى عليه و دفن في التراب ، من السجادة للقبر ، و تظليل لحقيقة نفس طاهرة رفعت للسماء . 
***
حقيقة
لا شئ يختفى تحت السماء و كل شئ يرتبط مع الآخر بطريقة لا نُدركها و رغم محاولات طمس الحقائق عبر الزمن إلا أنها تظهر جليا كالشمس في كبد السماء ، الضمائر المُعذبة تأبى إلا أن تصدح بالحق و لا ترضى بالظلم. 
*** 
ما خُفى بعمد ظهر بغير عمد و بُحث فيه و برئ الجسد الطاهر و أدينت الرصاصة .

الاثنين، 16 مارس 2015

جنون التمرد


المجانيين يتراقصون و هم عُراة من كل هم في وسط حقل مُمتلئ بالألغام التى تبتها إعتقاداتنا المُثبطة دوما ، في وسط العراقيل التى تحدنا دائما ضاربين بعرض الحائط للمعتقدات التقليدية التى نعرفها عن القيام بهذا الأمر أو ذاك  خالقين لهم طريق مختلفا عن المعهود ، طريقا لم يٌدركه السالفين منهم ، مبتكرا ذو خيارات لا محدودة مغايره للواقع الرتيب قريبة من حماسة و مجازفة الشباب . 

أدركو جنونهم و أدركو كيفية إستغلاله ، بداية جنونية لجموح محبوب لرقص على أنغام الحياه و وتر الحب . 

يا مجنون : جملة أفترضناها خزى و عار و أعتبروها فخر و وسام لتميز لهم . 
ما بالك نحن مجانيين تركنا لك العقل و الإتزان و أتجهنا للجموح و الكبرياء و سلكنا دربنا ، أسلك طريقك و أترك لنا جنونا يا عاقل و أضرب رأسك بقدح ماء بارد لتستيقض من غيبوبتك المملة تستيقض من رتابة لم تفارقك . 

هل تدرك مسعاك ؟ 
هل تسهر ليلك ؟ 
هل تعرف دربك ؟ 

أم أنك مثلما أدرناك هناك ، أنت أنت ما تغيرت و لا تحولت مثلما عرفناك من عشرين سنه ، نكن مجانيين متحررين في تصرفاتنا و كل من رآنا أردف : مجانيين لا تثريب عليهم و لا نكن عاقلين و نسخ مكررة من سنيين لسنيين . 

ندعوك لجنونا المحمود يا عبد سنيين التقليد و متبع لعبيد من رتابتك ، يا عبد الرتابة هلم لجنون التمرد ،،،