الأحد، 14 سبتمبر 2014

أول السطر ... نقطة

.

حينما تكون النقطة أول السطر


حينما يسبق الصمت الكلام
حينما يسبق الموت الحياة

حينما يحل الظلام قبل النور
حينما يحل الجهل بدل العلم

حينما تجهل المعلوم
حينما تحارب العلوم


حينها تكون الساعة تدور عكس عقاربها
.

 

الاثنين، 24 فبراير 2014

بيكاسو و ستاربكس


يخاطب ياسر حارب هنا الروح البشرية و الإنسانية التى أغرتها الحياة و المادة يخاطب الثوابت و يعيد توجيه القارئ لتكون نظرته مختلفة لكل شئ ، يخاطب الضائعون و المحبطون و الناجحون ، الصغير و الكبير و الرجل و المرأة و يذكي نفس القارئ للبحث و التفكر و التأمل و الرؤية للأمور بمنظور مختلف و يدعو لتغيير أنماط قائمة ، يعطى وجة نظره عن التكنلوجيا و أثرها علينا كذلك ، كتاب رائع شكرا ياسر . 

الجمعة، 31 يناير 2014

صراخ الذاكرة

متلعثما لا يعلم كيف يبدا و متشردا بين المنازل وسط الليل ، مناظرا لأسرار الليل التي يعجز عن الكلام بها ، كان يحبذ أن يرسمها على رمال شط البحر ، و أحيانا يأخذه تفكيره و يسير بلا علم بعيدا للجبال ، يجلس وحيدا و يصرخ بأعلى صوته أنا مذنب مذنب !!!

مذنب و ما السبب ؟ لا يدركه يبكى من المقارنات التي يمليها على نفسه ، لا يدرك السبب و لكنه مذنب !!! 
 لماذا كل هذا الغضب و التعب ؟ أهي النفس اللوامة ؟ ما هي هذه الذنوب التي لا تغتفر و ما هو هذا الهاجس الذي يصب كالنهر ؟ و هذه الذاكرة لا تصبر و لا تنتظر !!! هي كذلك .

كل هذا الألم و الغضب في هذا الجسم النحيف ؟ حيف من حظك المكتوب حيف ، أجهدت نفسك يا هذا بكيف ، ماذا تريد بهذا العيش الضنك و ليش ؟  

لا يعرف أي مكان سوى الخلاء و لا يريد طعاما إلا الماء و الماء و الماء ، أتدرك إلى أين تذهب بنفسك و أتدرك أن حياتك ما هي إلا هباء و هباء ؟ أتدرك أنك تفنى هذا الوقت بعناء و غباء ؟ لا .

لا و لماذا لا أنت لا تدرك  إلا الماء و الخلاء و الهواء و هذه الذكريات المؤلمة و شريط لا تحسبه عابرا و تريد هذه الروح أن ترحل للسماء ، لا تسقى جسدك إلا ماء لترتفع روحك للسماء !

لن تدرك ما فات و لن يأتيك من قبره من مات ، أنت هنا و الآن فهل تدرك ماذا تريد من أيامك القادمة ، ذكريات و ألم أم عمل و عمل ؟ لا أنا ... آت للحاضر آت

و الذكريات ؟ الذكريات ستختفى في صراخها مع الذكريات و أنا قادم آت للعمل آت .

 

الاثنين، 27 يناير 2014

رقص شرقي في مهرجان مسقط

في ظاهرة شدت أنتباه الكثيرين و أثارت غضب المجتمع تناقلت عبر وسائل الإعلام " الجديد " مشاهد لرقص شرقي حر في الفضاء المفتوح و على خشبة مسرح بينها و بين الجمهور حاجز حديدي بسيط جدا ، شارك الراقصات رقصهن مجموعة من الشباب " الرغدي " و مجموعة من الأطفال البريئين و تلوثت عقولهم بهذا المشهد المقيت ، المخجل في الأمر تنصل البلدية عن المسؤولية و جعلها على الشركة المنفذة للفقرة و لكن الشيء المخجل الآخر هو استمرار هذا الشيء رغم أستهجان الكثيرين و عدم رضاهم عن المهرجان البتة .