الاثنين، 26 نوفمبر، 2012

الإعلام الجديد و صناعة الإشاعة و الفضيحة

- أنشر و لك الأجر : " و ما أدراك ربما أؤثم بسبب ما أنشره و لا اؤجر "
 
- لا تؤمن بكل ما تقراء دون الرجوع لمصدر المعلومة ( إن لم تكن موثقة ) .
- لا تنشر ما لا تعتقده فأنت مسؤول عن إكمال سلسلة الأحاديث صحيحة أم خاطئة فلا تكن حلقة من هذه السلسلة .
- لا تنشر الغير مفيد من الحديث و شارك أصحابك بما ينفع .

نلاحظ خلو البريد الإلكترونى من الرسائل التى كانت تصل بشكل يومى من جملة كبيرة من الشباب الذين يقضون وقتا لا بأس به أمام شاشات الحاسوب ...

التطور الكبير في تقنيات الهواتف الذكية إضافة إلى مجموعة البرامج الملحقة به و التطبيقات مما كان في الحاسوب سابقا  فقط و ندر إن توفر خارج الحاسوب و إنتشار هذه النوعية من الهواتف في أيدى فئة كبيرة و مشاركة نسبة كبيرة منهم في مواقع التواصل الإجتماعى شئ بشكل عالمى و تنافس شركات الهواتف الذكية و الإتصالات في تقديم الأفضل في سوق التكنلوجيا .
 
إتصال البشر بشكل مستمر عبر وسائل التواصل الكثيرة المتوفرة و تفرغ الكثير منهم لهذه الأعمال و إستخدام التكنلوجيا بشكل تقليدي و إعتماد الكثير من الشباب على هذه الوسائل للحصول على المعلومة كل هذا و أكثر ساعد على نشر الإشاعات .
 
" سفك هنا و هتك هناك و حياة و موت و فوقها فضيحة "
الحياة لم تتوقف كذلك المشاكل ، كنا لا نسمع عنها و عما يحصل إلا ما قل و ندر عن فلان تحدث لفلان أن الشئ الفلانى حدث "سابقا" أما الآن فالكل عبارة عن وكالة أنباء متحركة و لكن غير مسجلة ، يصور و ينقل ما يراه من صور و يأتى بعده الآخر ليضيف القليل من الإضافات على وجبة الخبر لتكون قنبلة ذرية في النهاية و أغلب الحديث خزعبلات .
 
الكثير تضررو من هذه الإشاعات و كان أثر الضرر أكبر من الحدث حتى و الكثير رأو صور حثث لأهاليهم تنتشر و هم حامقين و حزينون على الموت ...
 
هل ماتت القلوب لنصور الموتى و ننشر جثثهم ؟
هل ماتت القلوب لنصور الموتى و ننشر جثثهم ؟
 
هل ماتت العقول و لم تعد تميز بين الخبيث و الطيب من الحديث ؟
هل ماتت العقول و لم تعد تميز بين الخبيث و الطيب من الحديث ؟
 
أين الضمائر ؟
أين النخوة ؟
أين الشهامة ؟
أين القيم ؟
 
أين الدين عنكم يامن تقومون بهذا ؟
أم أنكم لا تفقهونه كذلك ؟
 
ختاما :
 قال رسول الله و خاتم الأنبياء محمد (ص) :((لا تكونوا إمَّعَة تقولون: إن أحسن الناس أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطِّنوا أنفسكم: إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا فلا تظلموا))
رواه الترمذي وحسنه.
 
لا تكن إمعة يا أخي بنشرك للإشاعة و للخبر المشين ، أحسن إن أحسن الناس أم أسائو .