الأربعاء، 27 يوليو، 2016

Doer or dreamer الفاعل و الحالم

 
إهداء المقال : للثعلب الذي إستطعم طعم الدجاج في فمه قبل أن يلج إلى القفص. 
***
فاعل و حالم يرغبون لخوض غمار طريق ، في الإنتقال من الشرق للغرب ، لتحقيق مراد و قضاء غايه ، فاعل بداء بالتخطيط لهذا الطريق و أدرك بدايته و نهايته و كم يستغرق من وقت و ما هي إحتياجاته في هذا الطريق و حدد تاريخ البداية و النهاية للرحلة و حجز كل المتطلبات لها مسبقا و حدد غايته من هذه الرحله و وضع له جدول معين بالساعات لها و إنطلق ينفذ خطته و وصل و حقق مراده رغم كل العقبات و المطبات وصل و إستمتع بكل لحظة في هذا الطريق إستمتع بالتجربه و النجاح و الفشل . 
 
حالم كان له نفس الغاية و يريد أن يسلك نفس الطريق و لكن عوضا عن التخطيط السليم و العمل الصامت الدؤوب كان يتحدث عن هذه الرحلة دائما أمام أصدقائه موحيا لهم أنه سيحققها يوما ما و هي في جدول أحلامه الذي إزدحم بالحديث عنه ، و تحديث هذا الجدول يومى و في أحيان كثيره آنى ، كالأسهم متغيرا صاعدا هابطا و لكن بلا قيمه لأنها كلها أحلام بلا خطط و لا عمل ، وصل فاعل لهدفه و حالم لا يزال يحلم و يمنى نفسه أنه سيسلك هذا الطريق يوما ما و سيصل ، لا يدرى متى و لكنه يتغذي على هذا الحلم و الحلم رغيف عاش يقتات عليه لزمن ليس بالهين . 
***
الفاعل 
Doer
" just do it "
 
علامات النجاح ضاهرة في مُحياك ، تفشل عدة مرات لتنهض مرة أخرى ، عادة ما تمسك ورقة و قلم و تخط خطتك على الورق بعد أن درستها بشكل جيد ، هدفك مدركه من البداية و تعرف إلى أين المصير تدرك أن الطريق ليست معبده و العقبات لن تنتهى حتى عند النجاح و لكنك تمسك بدفه القيادة و تحيط نفسك بملاحيين أخيار تعتمد على مشورتهم ، تدرك أنك لتحقيق النجاح لا بد أن تصمت كثيرا و تعمل أكثر على قدر صمتك يكون عزمك ، لا يهمك ما يقول الآخرين و لكن العبرة بينك و بين الآحرين في نهاية خط السير حينما تواجه الآخرين و قد شبعوا أحلاما و أنت قد شبعت تجارب ، تدرك أن التجارب و التعلم من التجارب ستضعك على الطريق الصحيح ، هنيئا لك ستكون عبره لغير المعتبرين و مرشدا للعابرين على هامش الحياه المقتاتيين بالأحلام العمل دواء لعلاج الكسل ، التخطيط و الفهم و التنفيد ، كل مكان تخطط للوصول له ستصله بالعمل ، من سار على الطريق وصل.
*** 
الحالم
dreamer
If you dream enough without doing any thing you will lose  it 
هل تحلم بما فيه الكفاية ؟ هل أحلامك تتحقق أو أنها كالسراب الذي لا ينتهي أبدا تدرك بدايته و لا تدرى عن النهاية و تنتقل من فعل لآخر  تدرك ما تريد و قد لا تدرك و تتغذى يوميا بهذا السراب و تقنع نفسك الداخلية به ، غرور الأنا الداخلي فيك يتغذي بهذا السراب و حديثك المتواصل عن ما تريده و ما لا تريده و هل أنت متقلب كالسراب و متنقل من حديث لآخر و تسعى دوما للحديث لإبهاج من حواليك بأحاديثك و لا تتحدث إلا عن أحلام و أحلام ، تمر السنين و أنت تحلم و يفوتك قطار العمر و محصلتك من الحياة تجارب على الورق لا غير ، هنيئا لكـ أنت حالم ممتاز ، سجل أحلامك في كتاب و عنونه بـ حالم غافل فاتته لذه التجربة و مراره الفشل ، الحلم غذا ضعيف الحيله و سلوى العاجزون مبررين عدم تقدمهم للأمام بقلة الحيلة و سوء الضروف ، لا تغذى نفسك بالحلم لأنك ستفنى و أنت تحلم . 
***